This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هناك رسالة صوتية مرسلة على تليفوني إلى والدي من إحدى أخواته، ولكنها قد تحزنه، فهل يجوز لي مسحها، وعدم إخباره بها؛ خوفا عليه من الحزن، ولعدم الوقيعة بينهم؟ وجزاكم الله عنا كل خير.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن غلب على الظن أن يترتب على مضمون هذه الرسالة ضرر باطلاع أبيك عليها، فالواجب عليك عدم إخباره بها؛ لأن الضرر تجب شرعا إزالته بناء على القاعدة الفقهية: الضرر يزال. وهي من فروع القاعدة الكلية: لا ضرر ولا ضرار.
قال الولاتي في شرح أصول المذهب-مذهب مالك-: القاعدة الثانية: إزالة الضرر، أو الضرر يزال: أي وجوب إزالة الضرر عمن نزل به، والأصل في هذه القاعدة ما رواه مالك في الموطأ أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: لا ضرر ولا ضرار. لأن الشريعة مبنية على جلب المصالح ودفع المفاسد.... اهـ.
ولو قدر أن سألتك عمتك عنها، فأخبريها على سبيل التورية أنك لم تستلمي منها رسالة، تعنين بعد مسحك هذه الرسالة، ففي المعاريض مندوحة عن الكذب، كما قال عمر -رضي الله عنه-، أي مخرج من الوقوع في الكذب.
وإن أمكنك معالجة هذا الأمر بطريقة غير مباشرة بحيث يبقى الود بين أبيك وبين أخته، فذلك أمر حسن.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic