This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما المقصود بعدم استماع المأموم للإمام الذي اختلف الفقهاء في بطلان صلاته؟ وهل له مقدار معين؟ وهل يختلف الحكم إذا كان عمدًا؟ مثال: شخص صلى جماعة، وكان يستمع للإمام، فطرأ عليه شيء، وأصبح يفكر فيه (ليس متعمدا) ولم يستمع للسورة التي قرأها الإمام. فهل تبطل صلاة هذا الشخص؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالخشوع في الصلاة مما اختلف فيه أهل العلم، وذهب جماهيرهم إلى أنه مستحب لا واجب.
وعليه؛ فمن لم يستمع لقراءة إمامه بسبب غفلته وعدم حضور قلبه، ولكنه أتى بالأركان والواجبات؛ فإن صلاته صحيحة لا تلزمه إعادتها، ولتنظر الفتوى: 136409.
ولكن ينبغي الحرص على الخشوع وحضور القلب في الصلاة؛ فإن الخشوع هو لب الصلاة وروحها، ومقصودها الأعظم، ولتنظر الفتوى: 124712.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic