This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ماذا يفعل من شك في صلاة الظهر هل هو في الركعة الرابعة أو الخامسة؟ وسمعت أن الشكوك أنواع، فكيف أعرف هل شكّي وهم أم حقيقي؟ وشكرًا لكم، وبارك الله فيكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن شكّ في صلاته هل صلّى أربعًا أو خمسًا؛ فإنه يجعلها أربعًا، ولا يلزمه سجود سهو؛ لأن الأصل عدم الزيادة حتى تثبت يقينًا، وانظر المزيد في الفتوى: 324502.
أما الوهم فما أبعده من الحقيقة؛ إذ هو دون الشكّ الذي هو استواء الطرفين.
وتقريب ذلك أن المصلّي أثناء صلاته إما أن يظل على يقين من عدد الركعات، وإما أن يضطرب ويحيد عن يقينه:
فإذا حاد عنه بأن لم يتيقن كم صلى هل ثلاثًا أو أربعًا مثلًا؟ فإن كان احتمال الأربع هو الأرجح؛ فذلك هو الظن، واحتمال الثلاث هو الوهم.
وإن استوى عنده الاحتمالان، فهذا هو الشك، ولا يترتب على الوهم سجود سهو، قال ابن نجيم: رجحان جهة الخطأ؛ فهو دون كل من الظن، والشك.
جاء في البحر الرائق لابن نجيم: الشك تساوي الأمرين، والظن رجحان جهة الصواب، والوهم رجحان جهة الخطأ. اهـ.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic