This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لقد أسأت الظن بصديقة لي، فذهبت لأعبر لها عن قلقي من هذا الأمر. النية كانت للاستفسار، ولكي لا يقع في قلبي شك من ناحيتها، ولكي لا أعطي مجالا للشيطان لإفساد علاقتنا. شعرت بعدها بالذنب؛ لأن صديقتي وقع في نفسها ما قلته، ولم تكن تتوقع هذا التفكير مني. ولامتني الكثير من الصديقات لعدم حسن ظني، فارتابني قلق كبير. هل يجوز تصرفي أي الافصاح عن ما في قلبي، مع العلم أن نيتي كانت للاستفسار؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد دلت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة على المنع من كل ما يوغر صدور المسلمين على بعضهم، ويثير الأحقاد بينهم، ويؤدي إلى النفرة والنزاع.
وليس من الحكمة أن تُخبري صديقتك بسوء ظنك بها، بحجة أنك تريدين التبين، فقد كان يكفيك حسن الظن بها بدل التحقق من سوء الظن.
فالمسلم مطالب شرعا بحسن الظن ما وجد إلى ذلك سبيلا، وقد بينا في الفتوى: 231601. أنه لا يشرع في سوء الظن طلب السماح ممن ظُن به السوء، وانظري الفتوى: 323215. عن حكم ظن السوء بشخص، وكيفية التخلص منه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic