This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كنت أصلي، وكنت أقضي أياما من رمضان. وفي يوم من الأيام تركت الصلاة -والعياذ بالله-، والآن تبت، وأريد إتمام القضاء. سؤالي هو: إن اعتبرت أن ترك الصلاة كفر أكبر، ثم تبت، فهل عليَّ إعادة القضاء من الأول؛ لأن الأيام التي صمتها قبل الترك حبطت بعدما تركت الصلاة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فترك الصلاة ليس كفرا ناقلا عن الملة عند الجمهور، ولكنه ذنب من كبائر الذنوب، وعند الحنابلة أنه لا يكون كفرا إلا بعد الدعوة والامتناع، ولتنظر الفتوى: 130853.
وبكل حال، فإن المرتد لا يحبط عمله السابق، إلا بشرط موته على الكفر، كما قال تعالى:وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ{البقرة:217}. وتنظر الفتوى: 9643.
وعليه؛ فقضاؤك الصوم السابق على تركك الصلاة صحيح، ولا يلزمك إعادته بحال.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic