This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا طالب في الصف الثاني في الكلية، و-الحمد لله- ختمت القرآن من عدة شهور، وتوجد بنت معي في الكلية رأيتها أكثر من مرة، فارتحت لها نفسيا، وهي منتقبة، لكن لا أعرف التقوى الداخلية بالنسبة لها؟ ولا يزال أمامي ما لا يقل عن أربع سنين لأجهز نفسي، ولا أعرف ماذا أفعل؟ هل يجب عليَّ أن أسأل عنها، وأعرف عنها أكثر، ولما يتيسر الأمر، وأكون جاهزا أتقدم لها؟ أم ماذا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يحفظك من الفتن، وأن ينفعك بالقرآن، ويعينك على طاعته، وإخلاص العمل لوجهه.
واعلم أنّه لا يجب عليك السؤال عن الفتاة المذكورة، والبحث عن دينها وخلقها. وما دمت غير قادر على الزواج في الوقت الحاضر؛ فالأولى أن تنصرف عنها، ولا تشغل نفسك بها، ولكن اشتغل بما ينفعك في دينك ودنياك، فإذا صرت قادرا على الزواج؛ فتقدم لمن شئت ممن ترضى دينها وخلقها.
وما دمت في جامعة مختلطة؛ فاحرص على غض البصر، وسد أبواب الفتن، ففتنة النساء خطرها عظيم.
وراجع الفتوى: 442252.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic