This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم من أشفق على الحيوانات التي هي حلال ذبحها؟ فأنا لا آكل الأرانب، والحمام، والعصافير، والعجول الرضيعة، وفي نفس الوقت لا أعترض، ولا أحرّم ما أحلّه الله أبدًا، وإنما هو مجرد شعور بعدم القدرة على أكلها، ولا رؤية ذبحها، فهل هذا حرام أو كفر؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما رحمة الحيوانات، والشفقة عليها إذا ذبحت؛ فخلق حسن جميل، إذا لم يَقُدْ إلى تحريم ما أحلّ الله تعالى، وقد روى أحمد في مسنده، والحاكم -وقال: صحيح الإسناد-، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَأَذْبَحُ الشَّاةَ، وَأَنَا أَرْحَمُهَا -أَوْ قَالَ: إِنِّي لَأَرْحَمُ الشَّاةَ أَنْ أَذْبَحَهَا-، فَقَالَ: وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا؛ رَحِمَكَ اللهُ. وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا؛ رَحِمَكَالله.
وأما الامتناع عن أكل ما ذكرت مع اعتقاد حلّه؛ فلا إثم فيه كذلك؛ فالمسلم بالخيار أن يأكل ما شاء من المباح، ويدع ما شاء منه.
والمحظور هو تحريم ما أحلّ الله تعالى، أو اتّهام الشرع بظلم تلك الحيوانات، ونحو ذلك، مما يَتَفَوَّهُ به الملاحدة، والزنادقة الجهال.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic