This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كنت قد صمت قضاء رمضان، ولكنني لم أتذكر إذا كنت أُبَيِّت النية أم لا. لكن يكون في بالي أنني غدا سأصوم القضاء، وأستيقظ للسحور. فهل هذا كافٍ لاعتباره نية للصوم؟ علما أنني أعاني من الوسواس، وأخاف أن أكون لا أُبَيِّت النية حتى في صيام القضاء للأعوام الفائتة، مما جعلني أفكر في إعادة قضاء الصيام. وجازاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن النية أمرها يسير، لا يحتاج إلى كبير عناء، فمن خطر بباله أنه صائم غدًا، في أي جزء من أجزاء الليل، فقد نوى، وانظري الفتوى: 126929.
وبناء على ما سبق، فما دمت كان يخطر ببالك أنك ستصومين غدا، وكنت تتسحرين، فهذا كافٍ في تبييت النية، وصيامك صحيح، ولا قضاء عليك.
أما الوساوس، فننصحك بالإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، فإن ذلك علاج نافع لها.
وراجعي لمزيد الفائدة الفتوى: 3086.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic