The effect of apostasy without the other party's knowledge, followed by repentance, on the marriage contract
Translating this fatwa…
This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم من يسب الدين مرارا سواء كان الزوج أو الزوجة، ثم ندم وتاب ونطق الشهادتين، ولم يخبر الطرف الآخر. فهل يبطل الزواج؟ وهل عليه إخبار الطرف الآخر أم يستر نفسه؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسب الدين كفر -والعياذ بالله- ومن تاب، تاب الله عليه. وتكرر الردة لا يمنع من قبول توبة المرتد.
وراجعي في ذلك الفتويين: 133، 420022.
وقد اختلف أهل العلم في أثر الردة على عقد الزوجية، فحكم بعضهم بحصول الفرقة بمجرد الردة، وأوقفها بعضهم على انقضاء عدة الزوجة قبل التوبة. واختلفوا أيضا في هذه الفرقة، هل هي فسخ أو طلاق؟
وراجعي في تفصيل ذلك الفتاوى: 183479، 278665، 132975، 123625، 152549.
والخلاصة أن التائب من الزوجين إن تاب بينه وبين الله، قبل انقضاء العدة، فالنكاح باق على حاله، ولا يلزمه إخبار الآخر بحصول ذلك منه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic