This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا كان السجود فيه صعوبة خفيفة، لكن الجلسة بين السجدتين فيها ألم شديد جدا. فهل يكفي أن يجلس الإنسان بعد الركوع على الكرسي، ويومئ؟ أم أنه يسجد، ثم يقوم على الكرسي يجلس بين السجدتين، ثم يسجد على الأرض، ثم يقوم؟ أم أن هذا صعب أيضا، ولا يجب؟ وجزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسجود ركن من أركان الصلاة، فمن قدر عليه، فإنه يسجد، ولا يسقط عنه لمجرد أنه غير قادر على الجلوس على الأرض، فعدم القدرة على الجلوس لا تسقط السجود ما دام ممكنا.
قال ابن قدامة في الكافي: سُقُوطُ فَرْضٍ لاَ يُسْقِطُ فَرْضًا غَيْرَهُ. اهــ.
وعليه؛ فمن قدر على السجود، فإنه يسجد، ثم إن لم يمكنه الجلوس على الأرض جلس على الكرسي، وانظر الفتوى: 126562.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic