This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم من قال: سمع الله لمن حمده. عند الرفع من الركوع، ولم يتمها إلا بعد أن اعتدل قائما؟ أو كبَّر لسجود، ولم يتم التكبير إلا وهو ساجد إن فعل ذلك عمدا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصلاة الرجل المشار إليه صحيحة، وتلك التكبيرات والتسميع سنة في قول جمهور أهل العلم، لو تركها أصلا لم يلزمه شيء، وعند الحنابلة واجبة، ومحلها عند الانتقال، وقد قال بعضهم إنه يعفى عنه إن أتمه في غير محله لمشقة التحرز؛ كما في شرح المنتهى: وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُعْفَى عَنْ ذَلِكَ، لِأَنَّ التَّحَرُّزَ عَنْهُ يَعْسُرُ، وَالسَّهْوَ بِهِ يَكْثُرُ، فَفِي الْإِبْطَالِ بِهِ وَالسُّجُودِ لَهُ مَشَقَّةٌ. اهـ
والقول بالصحة هو ما استظهره ابن مفلح، وصوبه المرداوي في الإنصاف، كما بيناه في الفتوى: 371488، والفتوى: 367927، والفتوى: 126200.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic