This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا علم المسافر -الذي شرع في سفره، وتجاوز مسافة السفر، وقصر صلاته وجمعها- أنه سيدرك وقت الصلاة الأخرى التي جمعها، فما الأفضل له؟ وإذا جلس في محطة، أو عند صديق مدة ثمانية أيام، ثم أكمل السفر إلى وجهته الأصلية، فهل يقصر الصلاة في الثمانية أيام؟ وشكرًا، وبارك الله فيكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمفتى به عندنا أن المدة المبيحة للترخص هي أربعة أيام، فمن أقام ما يزيد عليها، وجب عليه أن يُتِم، وانظر الفتوى: 115280.
وعليه؛ فمن أقام عند صديقه المدة المذكورة، فإنه يتم، ولا يقصر؛ بشرط أن يكون نوى إقامة أربعة أيام أو أكثر مع صديقه.
وأما الجمع بين الصلاتين؛ فإنه يباح للمسافر حيث شرع له القصر، ولكن ترك الجمع أولى؛ لأنه الغالب من فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فمن أمكنه أداء كل صلاة في وقتها -وهو مسافر-، فهو أحسن، وإن جمع بين الصلاتين مع ذلك، فلا حرج، وصلاته صحيحة مجزئة في أصح قولي العلماء، وانظر الفتوى: 311848.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic