This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ابني الأكبر يرفع صوته علي، ويخاصمني لمدة كبيرة، حتى وصلت لسنتين تقريبا. وليست هذه أول مرة، بل يتكرر هذا، مع العلم أني نبهت عليه بعدم المخاصمة. الآن جاء إخوته يتحدثون معي من أجل المصالحة بعد هذه المدة؛ لكي يتزوج، وأنا قلبي لا يريد ذلك. فماذا أفعل؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان الواقع ما ذكرت عن ابنك من رفعه صوته عليك، ومخاصمته لك، فقد أساء بذلك إساءة عظيمة، ويعتبر بذلك عاقا، والعقوق كبيرة من كبائر الذنوب، ومن أسباب سخط الله -عز و جل- وسبق أن بينا ذلك في الفتوى: 11287، والفتوى: 39230.
فالواجب نصحه، وتذكيره بالله -تعالى- ليتوب من هذا العقوق، ويستسمحك فيما صدر منه.
ولا شك في عظم مثل هذه التصرفات على نفسك كوالد، ولكن تذكر فضيلة العفو وما فيه من عظيم الأجر والثواب، يعينك على مغالبة نفسك ومجاهدتها والقبول بالصلح، والصلح خير، وقد بين الشرع فضل الإصلاح بين الناس ومكانته، ونرجو مراجعة الفتوى: 27841، والفتوى: 50300.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic