This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
زوجتي لا تود والدتي حتى إنها لا تتصل بها بالهاتف وقد جاءني عمل جديد بعيد وهذا يستلزم أن أقيم في هذا المكان الجديد وأنا أرى أن هذا مناسب لأحاول أن أصلح من زوجتي وحتى تهدأ الأمور فهل أنا مذنب في حق والدتي في هذا البعد
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلتعلم أن حق أمك عليك آكد من حق زوجتك، وفي الحديث: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك.
فالواجب عليك البر بأمك مع محاولة الإصلاح بينها وبين زوجتك وإزالة أسباب الجفوة بينهما، كما أنه لا يصلح من زوجتك قطيعة أمك، فإن هذا ليس من حسن الخلق ولا من عشرتها بالمعروف، فإكرامها أمك إكرام لك، واحترامها وصلتها احترام لك في حقيقة الأمر.
وأما ذهابك للعمل في مكان بعيد عن أمك، فينظر إن كانت أمك محتاجة إلى أن تكون قريبا منها وكان في ذهابك تضييع لحقها، فلا يجوز لك الذهاب، وإن لم يك فيه ذلك المحذور فلا بأس.
قال ابن حزم في "المحلى": وإن كان الأب والأم محتاجين إلى خدمة الابن أو الابنة الناكح أو غير الناكح، لم يجز للابن ولا للابنة الرحيل ولا تضييع الأبوين أصلا. اهـ.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic