Sitting with one who insults Allah: the ruling and the obligation
Translating this fatwa…
This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم مجالسة من يسب الله ورسوله، مع القدرة على إنكار المنكر؟ وهل إذا جالسهم مع القدرة على الإنكار، يُعد ذلك كفرا وسبا لله؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في تحريم مجالسة من يسب الله تعالى، ورسوله صلى الله عليه وسلم، من غير إنكار عليه، بل الواجب أن ينكر عليه، وأن يفارق إذا أُنكر عليه وأصر، ولم يكف عن السب.
ومن جالسه من غير إنكار ولا مفارقة له، فهو آثم عاص، ولكن لا يصل به الإثم إلى حد الكفر المخرج من الملة، ما دام أنه كاره للسب، غير راض به.
وانظر الفتوى: 312082، والفتوى: 303601، والفتوى: 415609، والفتوى: 315886.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic