This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لديَّ سؤال، وهو: قول: (إن شاء الله) عند الدعاء. هل يختلف عن قول: (إن شئت)؟ وإن كان يقصد بقول: (إن شاء الله)، كقول: (يا رب استجب لي)، ولا يقصد فيها: إن شئت استجب، أو لا تستجب. هل يختلف الحكم؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقول: إن شاء الله. لا يختف عن قول إن شئت، فكلاهما تعليق بالمشيئة.
والنهي الوارد عن تعليق الدعاء بالمشيئة في قوله -صلى الله عليه وسلم- -كما في الصحيحين-: لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له. هو لكراهة التنزيه لا للتحريم على الصحيح، ومن العلماء من يرى أن قول: إن شاء الله. عقب الدعاء إن كان على سبيل التبرك، فإنه لا يكره، وانظر في هذا الفتوى:316270.
ومن العلماء من يرى أيضا أن الدعاء إذا كان بصيغة الخبر، فإنه لا يكره تعليقه بالمشيئة، كالدعاء للمريض بقول: طهور إن شاء الله. كما سبق في الفتوى: 322057.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic