This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أريد أن أسأل عن حكم المشاحنة المقصودة في حديث ليلة النصف من شعبان، فقد كان لديَّ صديقة، وقعنا في خلاف، وتوقفنا عن التحدث مع بعضنا، ولكن حين رأيتها ألقيت السلام، كما أني سامحتها بقلبي، ولكن لم أقل لها، فأنا لا أريد أن أعود إلى صلتها. فهل يجب أن أقول لها بأني أسامحها؟ أم مسامحتي لها بقلبي كافية، ولا يكون عليَّ إثم، ولا أكون ممن قصدهم الحديث عن المتخاصمين في ليلة النصف من شعبان؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت قد سلمت عليها، وسامحتِها بقلبك كما ذكرت؛ فلا يلزمك شيء غير هذا، وأقل ما يزول به الهجر هو السلام؛ كما بيناه في الفتوى: 128191.
ومن تضر مخالطته بدين العبد أو دنياه؛ فلا تلزم صلته، ولا مكالمته، وتنظر الفتوى: 400858.
وعليه؛ فلست من الداخلين في عدم المغفرة الوارد في الحديث -إن شاء الله-.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic