This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
خطيبة تكلمت عن خطيبها، وقالت إن لديه: ضعفًا جنسيًّا، وسيلانًا، وإنه يأتي بالنساء إلى بيته، فما الحكم الشرعي في ذلك؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل حرمة عرض المسلم، والواجب مراعاة ذلك، والعمل على صيانته؛ فلا يجوز الاعتداء على عِرضه بغيبة، أو نميمة، أو بهتان، ونحوها، وسبق بيان بعض النصوص الدالة على ذلك في الفتوى: 51474.
فكلام الخطيبة عن خطيبها بهذه العيوب محرم؛ لأنه نوع من الغيبة، والغيبة لا تجوز، إلا إذا دعت إليها مصلحة راجحة، كما بينا في الفتوى: 6082. وهذا على تقدير كون هذه الصفات متحققة في هذا الخاطب.
وأما إن لم تكن فيه؛ فالأمر أعظم من كونه غيبة؛ لأنه بهتان، والبهتان أشد إثمًا من الغيبة، قال الخادمي في كتابه: بريقة محمودية: البهتان أشد من الغيبة. اهـ. وذلك لأنه ضم إلى الغيبة افتراء الكذب على هذا الشخص.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic