This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
البعض يحلف ويقول: ودين محمد، كذا. السؤال: 1) من الناحية الشرعية: هل يجوز أن ينسب الدين إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ونقول: هذا الدين، هو دين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. أم إن هذا دين الله عز وجل؟ 2) هل هذا الحلف والقسم، يجوز شرعا أم إنه حرام شرعا؟ 3) إذا كان حراما. ما كفارته؟ وجزاكم الله -عز وجل- خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما القول بأن هذا الدين هو دين محمد صلى الله عليه وسلم، فهو حق لا شك فيه، فهو دين الله الذي شرعه لعباده.
ودين محمد صلى الله عليه وسلم الذي بعثه به ربه، والذي دان به صلوات الله عليه؛ قال تعالى: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ {الكافرون:6}. فنسب الدين لنفسه؛ لكونه قائما به، داعيا إليه.
وأما الحلف بالدين فلا يجوز؛ لما بيناه في الفتوى: 135197، ولا كفارة فيه، وإنما كفارة من حلف بغير الله أن يقول: لا إله إلا الله، وانظر الفتوى: 234658.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic