This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أريد سؤالكم عن كيفية التعامل مع دواء -مرهم- بدأت العلاج به، ووصفه لي الطبيب، وهو حائل للبشرة، ويصعب إزالته، وأنا أعرف أنه لا يؤثر على الوضوء، ما دمت أعالج، لكن عندما أغسل وجهي يلتصق ببعض يدي، ولا يذهب إلا بالصابون. فكيف أتعامل معه، وأجده ملتصقا بجبهتي أيضا؟ هل أتوضأ، ولا ألتفت لهذا ما دمت أعالج؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فيتعين إزالة كل ما يمنع وصول الماء إلى البشرة عند الوضوء؛ كما سبق بيانه في الفتوى: 254488.
فإذا كان العلاج المذكور تمكن إزالته من غير ضرر عليك، فإنه يؤثر على صحة الوضوء -ولو في زمن العلاج-، فعليك أن تزيله من أعضاء الوضوء بكل وسيلة ممكنة، ولو ترتب على ذلك استعمال الصابون، لأن ما لا يتم الواجب إلا به، فهو واجب، وهي قاعدة معروفة عند أهل العلم، وانظر الفتوى: 381982.
وإن تعذر عليك إزالة العلاج المذكور مع الحاجة إليه، فقد ذكرنا تفصيل الحكم في هذه المسألة، وذلك في الفتوى: 24831. وهي بعنوان "طهارة من يضع الدواء على بشرته بصفة مستمرة"
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic