This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أذكر أني سرقت من أبي العديد من المرات، وصرفت المبلغ على الألعاب، وأشك أني سرقت من أمي، ولكن لا أذكر يقينا. هل عليَّ أن أعترف لأبي بسرقتي؟ وهل عليَّ أن أعيد له المال بطريقة مباشرة؟ أم يمكن أن أهديه هدية، أو أقدم له هبة؟ وماذا عن أمي؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يلزمك أن تعترف لأبيك بسرقتك ماله، وعليك أنّ تردّ ما سرقته منه، بأي وسيلة، والأحوط ألا يكون الرد عن طريق الهبة، وراجع التفصيل في الفتوى: 419776، والفتوى: 272065.
وأمّا شكّك في سرقة مال من أمّك؛ فلا يلزمك به شيء؛ لأنّ الأصل براءة الذمة، وراجع الفتوى: 312187.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic