This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا لم لكن أعلم أي شهر في السنة قد بلغت. فهل أعتمد ما يغلب على ظني فقط، ويكفي ذلك؟ لأني أريد أن أقضي ما علي من صلوات، بسبب أنني لم أكن أستنجي قبل الصلاة، ولكن لا أتذكر متى بلغت تحديداً. فماذا أفعل؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا تعذر عليك معرفة وقت البلوغ يقينا، فإنك تعمل بغالب ظنك؛ لأن غلبة الظن يلجأ إليها عند تعذر اليقين. وانظر المزيد في الفتوى: 227794
وبخصوص الاستنجاء قبل الصلاة، فإن كنت لم تتحقق من وجود نجاسة، فصلواتك السابقة صحيحة, ولا إعادة عليك.
وعلى افتراض وجود نجاسة في المحل, وصليت بها ناسيا، أو جاهلا، فصلاتك صحيحة على أصح قولي الفقهاء.
أما إن علمت بالنجاسة، وصليت بها عامدا، فصلواتك باطلة، تجب إعادتها. وراجع التفصيل في الفتوى: 0، وهي بعنوان: "حكم صلاة من كان يترك الاستنجاء بعد البول"
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic