This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
في رمضان السابق كنت مع الأسف لا أصلي -أعوذ بالله من أن أعود كذلك-، وفي أيام فعلت العادة السرية، وقد سمعت من عدة دعاة أنه يجب إعادة صيام اليوم إذا فعلتها. فهل يجب عليَّ إعادة صيام هذه الأيام؟ وماذا عليَّ إن لم أتذكر كم مرة فعتلها؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاعلم -هداك الله- أن ترك الصلاة من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر، وقد حُكِي الإجماع على أن إثمه أشد عند الله من إثم قتل النفس وأخذ الأموال ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر، وراجع في ذلك الفتوى: 130853.
فالواجب عليك أن تحافظ على صلاتك مستقبلًا, وأن تبادر بالتوبة إلى الله تعالى مما أقدمتَ عليه. ويجب عليك قضاء الفرائض التي تركتها, فإذا كنت ضابطا لعددها، فالأمر واضح, وإن جهلت العدد، فواصل القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة, ولتنظر الفتوى: 61320. لبيان كيفية قضاء الفوائت.
وبخصوص العادة السرية في نهار رمضان, فإن ترتب عليها خروج مني, فقد بطل صيامك, وعليك القضاء دون الكفارة على القول المرجح عندنا, وإن لم يخرج مني, فلا قضاء عليك. وراجع الفتوى: 400528.
وإذا جهلت عدد الأيام التي يجب قضاؤها؛ فإنك تُواصل القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة, وراجع التفصيل في الفتوى: 182199.
وقد سبق لنا بيان حرمة الاستمناء، وما فيه من أضرار، وبيان أهم ما يعين على اجتنابه, وذلك في الفتوى: 7170.
مع التنبيه على أن تعمد الفطر في نهار رمضان من كبائر الذنوب، وانظر الفتوى: 111650.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic