This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا حاول الإنسان إقناع أمّه أن تأذن له بالدراسة في الجامعة الإسلامية، وأخبرها أن رفضها يسبب له الهمّ والحزن، فإذا حزنت الأم بسبب إخباره لها بما يجده في نفسه، فهل يكون قد أذاها، وعَقَّها؟ مع العلم أن قصد الإنسان هو أن تشعر الأم بالمشقة التي يجدها الولد، والفرح الذي سيجده لو أذنت له.
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس في ذلك عقوق للأم؛ إذ مجرد إخبارها بما يريد أن تأذن له فيه، ومحاولة استجلاب رضاها بسفره بالتصريح لها بما ذكر، لا محظور فيه بحال.
وعلى هذا الشخص أن يتلطف لأمّه، ويرفق بها، ويحاول إقناعها حتى ترضى، فإن رضيت، فالحمد لله، وإلا، فله أن يدرس في هذه الجامعة، ولو بغير رضاها؛ لأن طاعتها لا تلزم في هذا الأمر؛ إذ لا ضرر عليها فيه، ولا منفعة تحصل لها بتركه، وانظر لبيان ضابط ما يجب فيه طاعة الوالدين الفتوى: 415951.
ولو استلزم الأمر سفره، فيجوز له أن يسافر بغير إذنها، وليس عاقًّا لها -والحال هذه-، إلا أن تكون محتاجة له، فلا يسافر إلا أن تأذن، كما بيناه في الفتويين التاليتين: 409231، 196141.
لكن الأولى والأحسن أن يحاول إقناعها واسترضاءها، وألا يدرس أو يسافر إلا بإذنها.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic