This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
مجموعة من الشباب في سكن، أحدهم حريص على تأدية كل فريضة جماعة في المسجد. وأما البقية فلا، حتى إنهم ربما لا يصلونها في البيت. وقد نصحهم صاحبهم مرارا بالصلاة معه في المسجد، لكنهم يتكاسلون، مع العلم أنه لو جلس في البيت وصلى معهم، سيشجعهم هذا على تأدية الفروض جميعا. فأيهما أولى: أن يستمر صاحبهم في تأدية الصلاة في المسجد، أم يجلس ويؤديها معهم في البيت، تشجيعا لهم على أدائها، من باب أن ثواب الأفعال المتعدية عظيم، فلا يكتفي المسلم بالنجاة بنفسه، وإنما يحرص على نجاة غيره أيضا. أريد أن أعرف لأتمكن من توضيح الأمر جيدا للسائل. وجزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت صلاة الشخص في بيته أعون لمُساكنيه على أداء الصلاة في وقتها جماعة، فإن صلاته معهم في بيته أفضل من صلاته في المسجد، كما سبق بيانه في الفتوى: 73966.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic