This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم الشرع في ضرب الأب ابنَه بعد البلوغ؟ والأب عصبي دائمًا، فما الحل؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق بيان خلاف الفقهاء في حكم تأديب الولد البالغ بالضرب، وأن منهم من ذهب إلى جوازه، ومنهم من منعه، وأن الأفضل عدم المصير إليه، إلا أن تقتضيه المصلحة، فراجع الفتوى: 179349.
وعلى الابن أن يجتنب ما يستفزّ أباه، ويكون سببًا لإغضابه، ويحرص على كل ما يكون فيه برّه، وإدخال السرور عليه، وأن يدعو الله عز وجل له أن يعافيه من حالة العصبية هذه.
وينبغي أن يسلّط عليه من يبذل له النصح ممن يرجى أن يقبل قوله.
وننبه إلى الحذر من الغضب؛ فهو باب لكثير من الشرور، وسلاح من أسلحة الشيطان للإضرار بالإنسان، ووقوعه فيما تسوء عاقبته؛ ولهذا جاءت السنة بالتحذير منه، وبيان كيفية علاجه، ويمكن مطالعة ذلك في الفتوى: 8038.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic