Repentance from disbelief, with its conditions, is accepted
Translating this fatwa…
This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا مريض بعيوب خلقية، فذات مرة سببت الله تعالى -والعياذ بالله- لكنني تبت وصليت، وأصبحت أصوم الاثنين والخميس، وأقلعت عن المحرمات. وأذكر الله حين أصبح وأمسي، وأصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا. فهل قبلت توبتي هكذا أم لا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فسب الله -تعالى- كفر -والعياذ بالله- فيجب على من وقع في هذا الذنب التوبة، والندم، وأن يشهد الشهادتين، ويغتسل إن كان ارتكب حال كفره ما يوجب الغسل، وانظر الفتوى: 147945.
وللتوبة شروط متى تحققت فهي توبة صحيحة مقبولة، وهي الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم معاودته، والندم على فعله.
فإن كنت قد حققت هذه الشروط؛ فأحسن ظنك بالله -تعالى- وثق بفضله، وأن توبتك مقبولة -بإذنه تعالى- وعليك أن تكثر من الطاعات، وتجتهد في فعل الحسنات؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات، نسأل الله أن يرزقنا وإياك توبة نصوحا.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic