This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
عمري 18 سنة، منذ كان عمري 12 سنة إلى أن وصلت 16 سنة، لم أكن أصوم الأيام التي أفطرها في رمضان، بسبب العذر الشرعي. وكانت والدتي تخرج كفارة إطعام مساكين، ولم نكن نعرف أنه يلزمني الصوم إذا كنت قادرة عليه، وأن الإطعام غير مجزئ عن الصيام. الحمد لله منذ سنتين وأنا أصوم ما أفطرته في رمضان. ولكن الآن ماذا أفعل في السنين الأربع التي لم أصم فيها. هل أصومها مع كفارة، أو بدون كفارة؟ أفيدوني أرجوكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالحائض يجب عليها قضاء ما أفطرته من رمضان, ولا تجزئها الكفارة مع القدرة على القضاء، حالها كحال من أفطر لعذر، وانظري المزيد في الفتوى: 138955.
فالواجب عليك الآن قضاء جميع الأيام التي عليك من السنوات الأربع الماضية، إذا كنت ضابطة لعددها, وإلا فعليك الاحتياط في عددها حتى يغلب على ظنك براءة الذمة.
ولا تلزمك كفارة تأخير القضاء؛ لأن تأخيره كان عن جهل, ولم يكن عمدا. وراجعي الفتوى: 185691. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic