This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
جزاكم الله خيرا على هذا الموقع المفيد. قرأت في فتواكم أن الصحابة كانوا يعدون نسيان القرآن من الكبائر. وأنا حفظت أكثر من نصف القرآن ونسيته، وحاليا أحاول الاجتهاد في مراجعته. لكن سؤالي: عندما حفظته كنت لا أدري لماذا أحفظه؟ ولا أعرف عقوبة نسيانه، هكذا أحفظه فقط حتى أكون مثل أخواتي اللاتي يحفظن القرآن ويختمنه. وكانت دار التحفيظ بالنسبة لي كالمدرسة، أحل الواجب وأختبر، ثم أنسى جميع ما سبق. ولم يعلمني أحد أنه يجب علي أن أتعاهد القرآن، لا لأجل الاختبار، ولكن لأنه كلام الله. ولم يكن حفظي متقنناً في أي سورة. عرفت فضل القرآن وبركته، لكن ذنب كل ما حفظت يلاحقني. فهل إذا لم يوفقني الله وأتقن كل ما حفظته سابقا، أكون آثمة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسيان القرآن الناشئ عن عدم تعاهده، من الذنوب، وأما ما كان بغير تفريط من العبد، فلا مؤاخذة به، وانظري الفتوى: 59016.
والظاهر أنك قد فرطت حتى نسيت محفوظك من القرآن. فعليك أن تستغفري الله تعالى، وتجتهدي في تعاهد هذا المحفوظ حتى تسترجعيه.
وإذا اجتهدت في المراجعة، ولم تتمكني من استرجاع بعض محفوظاتك، فلا إثم عليك -إن شاء الله- لأن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.
وما دمت قد تبت؛ فإن توبتك تنفعك، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic