This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يجوز لي الاشتراك في برامج تدعم المثليين -مثل شركة أدوبي-، خاصة أني أستعملها كثيرًا في عملي؟ وهل هذا يبرر لي تحميل هذه البرامج مجانًا من مواقع أخرى، والعمل بها؛ لكيلا أدعم ما يحرمه الله؟ علمًا أن كل عملي بهذه البرامج. بارك الله فيكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالبرامج التي ينتفع بها في أمور مباحة؛ يجوز لك الاشتراك فيها، والانتفاع بها، ما لم يكن فيه إعانة على محرم.
وكون الشركة التي تنتج هذه البرامج؛ أصحابها فاسدون، يجاهرون برضاهم بالفواحش، ويدافعون عن أهلها؛ كل ذلك -رغم بشاعته- لا يترتب عليه تحريم التعامل مع تلك الشركات؛ فالكفار والفجار؛ يجوز التعامل معهم بالبيع والشراء؛ فيما لا يعين على كفرهم أو فجورهم، وراجع الفتوى: 424831 وما أحيل عليه فيها من فتاوى.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic