This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يتوفانا الله ثانية بعد سؤال الملكين، أم توجد حياة حتى يوم القيامة؟ وإذا توفانا الله ثانية، فهل نشعر بما يجرى حولنا أم لا؟ وإذا كانت هناك حياة في القبر حتى يوم القيامة، فما طبيعتها؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالموت هو مفارقة الروح للجسد، فإذا فارقت الروح الجسد، فقد مات الشخص، ولا يموت بعدها ثانيًا، ولكن تتصل الروح بالجسد في البرزخ اتصالًا لا يعلم كيفيته إلا الله تعالى؛ ومن ثم، يقع سؤال القبر، وفتنة القبر، ويحيا الشخص في قبره الحياة البرزخية إما منعمًا، وإما معذبًا، على الكيفية التي لا يعلمها إلا الله، وليس ذلك حياة حقيقية كاتصال الروح بالبدن في دار الدنيا.
وراجع للكلام على شعور الموتى في البرزخ الفتوى: 420925، وراجع كذلك للفائدة الفتوى: 196401.
وننصحك بمراجعة كتاب: القيامة الصغرى للدكتور عمر الأشقر -رحمه الله-.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic