This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أرجو الإفادة والحكم في أن خطيب ابنتي كان يصلي، وحاليا لا يصلي، ودائم التلفظ بكلمات: حلي عن ديني، وفك عن سماي، وحل عن ربي ..... في أي نقاش، أو لقاء. علما بأنه تم التنبيه عليه بعدم التلفظ بهذه الألفاظ أكثر من مرة. وبعد عدة نقاشات، تبين أن الحق عليه، وأن البنت لم تخطئ في حقه، وهو دائم التسرع والغلط. ما حكم الشرع في مثل هذا الوضع؟ وجزاكم الله كل خير.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان حال الخاطب -كما ذكرت- من تركه للصلاة، وتلفظه عند الغضب بهذ العبارات المنكرة؛ فهو على خطر عظيم؛ فترك الصلاة المفروضة من أعظم المنكرات.
وقد أجمع العلماء على أنّ من تركها جحوداً، كافر، خارج من الملة، و ألحق بعض أهل العلم به من تركها تكاسلاً، وانظر الفتوى: 177285 والعبارات المذكورة أيضا عبارات منكرة، كما بينا ذلك في الفتوى: 266374 فالواجب نهي هذا الخاطب عن هذه المنكرات، وأمره بالتوبة إلى الله تعالى، فإن تاب واستقام دينه وخلقه؛ فلا حرج في تزويجه، وأمّا إن بقي على تلك الحال؛ فلا تزوجوه، وافسخوا الخطبة.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic