This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
تذكرت أن عليّ قضاء يوم، وقضيته، لكني أشك هل مضى عليه عام أم لا، فماذا أفعل؟ وهل يجوز لي أن أحتاط، وأطعم؟ وأنا في 17 من العمر، وليس لديّ المال لإطعام مسكين، فهل يجوز أن أطلب من والدي أن يدفعها عني، ويطعم مسكينًا؟ وهل يجب أن يكون مطبوخًا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن كان جاهلًا بوجوب الفدية، فلا تلزمه، كما ذكرنا ذلك في الفتوى: 123312.
ومن شك هل كان فطره في العام الماضي، أو قبله؛ فإن الأصل أن الشيء إذا احتمل الحصول في أحد زمنين أضيف إلى أقربهما، ومن ثم؛ فيقدر فطرك في العام الماضي، ولا تلزمك فدية، وانظر الفتوى: 166109.
والواجب في الإطعام عند الجمهور تمليك الفقير القدر الواجب، وهو نصف صاع، يعني كيلو ونصف عند الحنابلة، ويجب نصف هذا المقدار، وهو 750 جرامًا عند الشافعية، والمالكية.
ومن عجز عن الكفارة استقرت في ذمته لحين يقدر عند كثير من العلماء.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic