This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ابنتي تبلغ من العمر عشرة أشهر، وهي ترضع حليبا صناعيا وطبيعيا، وتأخذ الصناعي لأنها في بداية ولادتها وزنها لم يكن يزيد على الرضاعة الطبيعية، وكانت دائما تبكي. يريد أبوها أن أفطمها عن الرضاعة الطبيعية على عمر العام، حتى يرزقنا الله بحمل جديد؛ وذلك لأن عمله خارج البلاد، ولا يأتي إلا إجازة واحدة في السنة. مع العلم أنني أرضع على طهارة. فهل يجوز لي أن أفعل ما يريد زوجي؟ أم أنه حرام عليَّ، وسوف آخذ ذنبا على فطامها في عمر العام؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا لم يكن على البنت ضرر في فطامها على العام؛ فلا حرج عليكما في فطامها، قال تعالى: فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا [البقرة: 233].
قال ابن العربي –رحمه الله- في أحكام القرآن: الْمَعْنَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا جَعَلَ مُدَّةَ الرَّضَاعِ حَوْلَيْنِ بَيَّنَ أَنَّ فِطَامَهَا هُوَ الْفِطَامُ، وَفِصَالَهَا هُوَ الْفِصَالُ، لَيْسَ لِأَحَدٍ عَنْهُ مَنْزَعٌ، إلَّا أَنْ يَتَّفِقَ الْأَبَوَانِ عَلَى أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ الْعَدَدِ مِنْ غَيْرِ مُضَارَّةٍ بِالْوَلَدِ؛ فَذَلِكَ جَائِزٌ بِهَذَا الْبَيَانِ. انتهى.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic