This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
حفظت أجزاء من القرآن، ولكن رياء. وقد تبت الآن. فهل أعيدها، أو أستمر؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يوفقك، وأن يجعلك من أهل القرآن الكريم الحافظين لحروفه وحدوده.
ونوصيك بأن تستمر في حفظ القرآن الكريم، وأن تجاهد نفسك في تحقيق الإخلاص لله جل وعلا، ودفع الرياء. وأما إعادة حفظ ما تحفظه، فلا معنى له!
واعلم أن المؤمن وإن كان من شأنه أن يحاسب نفسه، ويتهم نيته، ويخشى من الرياء، لكنه يقتصد في محاسبته لنفسه، ولا يغلو في تقريعها وتأنيبها، فإن ذلك قد ينتهي إلى به اليأس والقنوط، وترك الأعمال الصالحة بحجة خوف الرياء، وهذا من تلبيس الشيطان ومكره، وتلاعبه بالعبد.
وراجع للفائدة، الفتويين: 58651 - 344992.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic