This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا اعتقدت الزوجة أنها نظرت بشهوة لوالد زوجها، وأخذت بقول القائلين: إن النظرة إلى والد الزوج توجب حرمة المصاهرة، وفسخ النكاح، ثم تأكدت أنها لم تكن تنظر بشهوة، وإنما كان مجرد وسواس، فهل يرجع العقد إلى صحته؛ لعدم وجود الشهوة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا تحرم الزوجة على زوجها بنظرها إلى أبيه بشهوة.
والحنفية القائلون بدخول النظر بشهوة في أسباب التحريم؛ يقصرون ذلك على النظر إلى الفرج خاصة، دون سائر البدن، جاء في بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع: ولا تثبت بالنظر إلى سائر الأعضاء بشهوة، ولا بمسّ سائر الأعضاء، إلا عن شهوة، بلا خلاف. انتهى.
وإذا كان الأمر مجرد وسوسة؛ فأحرى ألا يلتفت إلى هذه الوساوس، ولا ريب في عدم تأثيرها على صحة العقد.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic