This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
طلقت زوجتي ثلاث طلقات متفرقات. الأولى: عبر الجوال. والثانية: إثر خلاف حصل بيني وبينها، وفي غضب شديد طلقتها في طهر جامعتها فيه. والثالثة: حصل خلاف بيني وبينها، وغضبت غضبا شديدا، ولم أتمالك نفسي من شده الغضب، حيث استفزتني، وسبتني، فطلقتها، وكانت حائضا. أفيدوني أثابكم الله. فهل الطلاق واقع أم لا؟ جزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمفتى به عندنا أن الطلاق في الحيض، أو في طهر حصل فيه جماع؛ طلاق نافذ رغم بدعيته، وأنّ طلاق الغضبان واقع، ولو اشتد غضبه ما لم يزل عقله بالكلية، وهذا قول أكثر أهل العلم.
وعليه؛ فالمفتى به عندنا أنّ امرأتك قد بانت منك بينونة كبرى، ولا تملك رجعتها إلا إذا تزوجت زوجا غيرك -زواج رغبة لا زواج تحليل- ويدخل بها الزوج الجديد، ثم يطلقها، أو يموت عنها، وتنقضي عدتها منه.
وراجع الفتوى: 5548، والفتوى: 337432.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic