This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنشأت مجموعة واتس اب مختلطة، لطلاب الجامعة؛ بغرض إفادة بعضنا في الدراسة والتعليم منذ فترة. ولكن وجدت أن هناك بعض المزاح بين الشباب والفتيات، والتفاهات التي أراها في المجموعة. وبما أنني المسؤول فيها، خفت أن أكون آثما بسبب هذا، وأنا أحاول أن أكون مسلما ملتزما. نبهتهم (أن المجموعة للدراسة فقط، الرجاء الكلام في أمور التعليم فقط) لكن البعض منهم لم يستجب. فهل أنا آثم؟ وإذا كنت آثما. هل أقوم بإلغاء المجموعة أو ماذا يجب علي أن أفعل؟ شكرا لكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن مثل هذه المجموعات المختلطة ذريعة إلى التواصل الممنوع بين الجنسين، ومظنة لتسهيل الاتصال، وإقامة العلاقات بين الفتيات والفتيان -ولو في الخاص خارج المجموعة-، ومثل هذه المجموعات تبدأ عادة بغرض حسن مقبول، ثم ينجم عنها ما لا يحمد عقباه، ومعظم النار من مستصغر الشرر- كما يقال-، والحزم والاحتياط، وسد أبواب الفتنة، مما يحض عليه الشرع والعقل.
فينبغي لك إلغاء المجموعة، صيانة لذمتك عن إثم تسهيل المحرم والإعانة عليه.
ولا ضرورة للتواصل بين الطلاب والطالبات، بل كل جنس يضعون مجموعة خاصة بهم يتواصلون فيها بما يشاؤون.
وراجع للفائدة، الفتوى: 269194.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic