This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
More fatwas from our library on the same topic
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أريد أن أستفسر -بارك الله فيكم- عن هذا الدعاء. هل يجوز الدعاء به: اللهم اجعل ما أشاء موافقا لما تشاء؛ كي لا يصير ما أشاء مخالفا لما تشاء، فمن أنا حتى أشاء خلاف ما تشاء. لو جاهد العبد وشاء، ما كان إلا ما تشاء، فألطف بنا فيما تشاء؟ جزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الأولى بالمسلم أن يدعو الله عز وجل بالأدعية الجامعة لخيري الدنيا والآخرة -وأعلاها ما كان مأثورا في الوحي من الكتاب والسنة-، وأن يدَعَ الأدعية المحدثة المتكلفة، فعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك. أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان والحاكم.
وأما الدعاء المذكور، فلا نعلم له أصلا مأثورا من كتاب أو سنة، أو من أدعية عباد الله الصالحين.
وإن أريد به إطلاقه، فإنه متضمن معنى فاسدا غاية الفساد، وهو الدعاء بالوقوف مع مشيئة الله مطلقا -ومنها إرادته الكونية القدرية- التي منها ما هو محبوب عند الله تعالى مأمور به شرعا؛ كالإيمان به والعمل الصالح، ومنها ما هو مكروه له منهي عنه شرعا؛ كالكفر وتوابعه.
ولمزيد من الفائدة، راجع الفتوى: 320797.
والله أعلم.