This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم أن زوجي ينفق على أولادنا من فوائد البنوك؛ كمصاريف المدارس الخاصة، وأحيانا البيت. علما بأن مرتب عمله غير كافٍ للإنفاق على مصاريف المدارس، وأنا على علم بأن فوائد البنوك محرمة. فهل قبولي إنفاقه على دراسة أولادنا فيها إثم عليَّ أيضا؟ وهل ممكن أن يعاقبه الله في أولادنا؟ أم أن الإثم عليه هو فقط ؟ وما العمل هل أدخلهم مدارس حكومية حتى لا أتحمل معه الإثم؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دام عمل الزوج مباحًا؛ فلا حرج على الزوجة والأولاد في الانتفاع بمال زوجها في مصاريف المدارس أو غيرها من النفقات، ولو كان يدفعها من الفوائد الربوية، لأنّ الراجح أن النقود لا تتعين بالتعيين، فالإثم يتعلق بذمة الزوج، وراجعي الفتوى: 294661.
لكن على الزوجة أن تنصح زوجها وتنهاه عن المعاملات الربوية، وتحضه على تحري الحلال، واجتناب الحرام والشبهات.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic