The obligation upon a layperson when the schools of jurisprudence differ
Translating this fatwa…
This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
في معظم الأحكام الفرعية أرى تعددا في الأقوال، فأحيانا تكون نفس الفتوى، وهناك من يراها مكروهة، أو محرمة، أو جائزة. فإذًا كيف نأخذ الفتوى؟ وهل يصح الأخذ بجميع المذاهب الأربعة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فواجب المسلم في الخلاف إن كان من أهل النظر والترجيح، أن يرجح ما يظهر له بالدليل.
وإن كان من المقلدين، فإنه يقلد من يثق به من أهل العلم وتبرأ ذمته بذلك، وإذا اختلف العلماء فإنه يقلد أوثقهم في نفسه، كما ذكرناه في الفتوى: 120640.
فإن استووا في الموثوقية، فقيل يتخير، وقيل يتبع الأيسر وهو ما رجحه الشيخ ابن عثيمين، وقيل يتبع الأشد؛ لكونه أحوط، وتفصيل الخلاف في هذا تجده في الفتوى: 169801.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic