This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كنت أقوم بتصوير الجيران من النساء دون علمهن أثناء نشر الملابس، أو داخل المنزل في بعض الأحيان، وكنت أستخدمها استخداما سيئًا، ولكن لم أرها لأحد من الناس قط، وأنا تبت، والحمد لله، ولكن من شروط التوبة إرجاع الحقوق إلى أصحابها. فماذا أفعل؟ مع العلم أني تخلصت من الصور، ولا يوجد لها الآن أيُّ أثر في الدنيا. أرجو الإفادة. هل أصارحهن أم لا؟ ورجاء نشر الكفارة.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في قبح الذنب الذي فعلته بانتهاك حرمات جيرانك، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ. قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بوائقه. رواه البخاري، وعند مسلم من حديث أبي هريرة:لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ.
فاجتهد أيها السائل في تحقيق التوبة الصادقة بالندم على ما فعلت، والعزم على عدم العودة إليه، ولا تخبر جيرانك بذنبك لما قد يترتب على إخبارهم من الشر، ويكفيك أن تستغفر لهم. وانظر الفتوى: 407884.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic