This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أعاني من نزول قدر يسير من البول بعد مرور فترة من الاستنجاء والوضوء. وآخذ برأي ابن تيمية في العفو عن يسير النجاسات كلها، وأصلي متجاهلًا هذا القدر اليسير من البول. سؤالي هو: ما حكم أن أصلي بالناس إمامًا، وأنا على هذه الحال؟ وما الحكم إذا كنت أصلي بمفردي، وأثناء الصلاة دخل شخص آخر ليصلي مأمومًا معي؟ جزاكم الله خيرًا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا القدر اليسير من البول يعفى عنه عند فقهاء المالكية، فلا يجب الاستنجاء منه، إذا كان يتكرر في كل يوم مرة فأكثر، ولكنه موجب للوضوء عند جميع العلماء، ما دام لم يصل إلى حد السلس، وانظر الفتوى: 75637.
وعلى هذا؛ فإن كنت تصلي بغير وضوء، فصلاتك غير صحيحة، وأما إن كنت تترك الاستنجاء من تلك القطرات، فحسب، فهذا موافق لقول المالكية، وصلاتك صحيحة، وكذا إمامتك.
والذي نراه لك أن تتطهر من هذه القطرات احتياطا للدين، وإبراء للذمة بيقين.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic