This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
كنت أتكلم مع زميلي في العمل عن صفة عدم رد السلام من بعض الناس عندما يمرون من أمامنا، وفي وسط الكلام ذكرت أن بعض المدراء لا يلقون التحية عندما يمرون من أمامنا، وصدّقني زميلي، وبعض الزملاء الآخرين في هذه الصفة، فهل يعد هذا غيبة أم لا؟ وإن كان، فما الكفارة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإلقاء التحية ابتداء، سنة مستحبة، وليست فرضًا، فلا يلام تاركها، فضلًا عن أنه يُغتاب لأجل تركها.
والغيبة عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ذكرك أخاك بما يكره.
وما دام أن بعض الحاضرين يعرف من تعني بقولك: "بعض المدراء"، فإن هذه تعد غيبة لمعين.
فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى بالندم، والعزم على عدم العودة.
ولا يلزمك إخبار ذلك المدير بأنك اغتبته، إن علمت، أو غلب على ظنك أن إخباره بغيبتك له قد تترتب عليها مفسدة، وانظر الفتوى: 292405 في كيفية التحلل من الغيبة.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic