This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أعلم أن صفات الله تعالى ملازمة لله، وهي أزلية لا أول لها، غير مخلوقة، ولكن ما أشكل عليّ هو أنه: هل هذه الصفات تعبد الله؛ لأن كل ما في الوجود يعبد الله، أم إنها لا تعبده؛ لأنها ملازمة لله بلا بداية؟ وما تعريف العبد لله؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصفة وإن كانت غير الموصوف، إلا أنها لا توجد مجردة عنه، ولا يتصور وجودها مجردة إلا في الذهن، وأما في الخارج، فلا يمكن تصورها بدون موصوف!!
وإذا تقرر ذلك؛ فلا يمكن السؤال: هل الصفة تعبد الموصوف بها؟! كما لا يصح أن يقال: هل الله تعالى يعبد نفسه؟ وراجع الفتوين: 300526، 379288.
وأما السؤال عن تعريف (العبد لله)، فعبيد الله تعالى هم جميع خلقه، فكل من سوى الله تعالى، إنما هو عبد من عبيده، كما قال تعالى: إِنْكُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [مريم:93].
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic