This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ابنة عمي زانية، ومصرة على فعلها، نصحتها فقالت إنه لا دخل لي فيها، وهذا أمر يخصها، فقطعت صلتي بها اتقاء شرها. فهل أنا على صواب أم لا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنود أن ننبه أولا إلى أنه يجب الحذر من الاتهام بالزنا من غير بينة؛ فهذا أمر خطير يترتب عليه القذف، واستحقاق عقوبته، وهي الجلد ثمانين جلدة. وراجع الفتوى: 211225.
وإن ثبت أن ابنة عمك تمارس الزنا، فهي على خطر عظيم، وخاصة مع إصرارها عليه، وعدم قبولها النصح فيه.
وعلى كل، فقد أحسنت أنت بنصحك لها، ولا ينبغي اليأس في سبيل إصلاحها، فالأولى الاستمرار في نصحها بالحسنى والرفق، والدعاء لها بخير، فلعلها تهتدي وتتوب، فإن فعلت فالحمد لله، وإلا فيمكن تهديدها بإخبار وليها بأمرها عسى أن ترتدع.
فإن لم ينفعها ذلك، واستمرت على ما هي عليه، فينبغي هجرها إن غلب على الظن رجحان المصلحة فيه، وإلا فالأولى التأليف بدلا عن الهجر.
وراجع لمزيد الفائدة الفتوى: 280897، والفتوى: 21837.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic