This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لقد قرأت في فتاوى عديدة بالموقع أن: كلمة: (مهما)، و(كلما)، توجب استمرار انعقاد اليمين، ولا تنحلّ بالحنث مرة واحدة، وأنا قد قلت لخطيبتي ذات مرة: (وأنا مهما حصل لي والله، سأبقى إلى جنبك وأقوّيك، ولن أتركك تخافين)، فهل هذا اليمين إذا حنثت فيه مرة، لا تنحلّ وتبقى منعقدة؟ وذات مرة كنت أريد منع نفسي من معصية أرتكبها؛ فقلت: (والله مهما حصل، لن أقوم بفعل تلك المعصية أبدًا)، وقد قمت بها مرات عديدة، فهل أكفّر عنها مرة، وتكون قد انحلت، أم تبقى منعقدة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا إشكال في أن (كلما) و (مهما) من الأدوات التي تقتضي التكرار.
لكن الصيغ التي قرر الفقهاء اقتضاء تلك الأدوات تكرار الكفارة بالحنث فيها، هو إذا قال: كلما أو مهما حنثت، أو فعلت كذا؛ فعليّ يمين أو كفارة، جاء في الشرح الكبير للدردير: (أو) دل لفظه على التكرار بالوضع، كأن علق (ب) قوله (كلما أو مهما) فعلت كذا؛ فعليّ يمين، أو كفارة. فعليه بكل فعلة كفارة. انتهى.
فالأيمان التي ذكرتها، لا تقتضي التكرار بلفظها؛ لأنها ليس فيها (مهما فعلت كذا؛ فعليّ كفارة أو يمين).
وراجع للفائدة الفتوى: 136912.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic