This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
قمت بتفليش هاتفي بويندوز غير أصلي، وقمت بتحميل الملف الذي يستعمل في التفليش في حاسوبي ذي النسخة غير الأصلية، وقمت بشرائها وتثبيتها، ونقلته إلى حاسوب آخر، وكنت قد حملت عليه برنامج الايتونز - خاص بالآيفون- لكن الحاسوب أيضا ذو نسخة غير أصلية، لكن لست أنا من قام بتثبيتها، وجدتها فيه لما قام والدي بشراء الحاسوب، وقمت بتفليش الهاتف، ولما علمت بحكم استخدامه فهناك من يقول يجوز استخدامه، وهناك من يقول لا يجوز، فقمت بفرمطته لكن ليس من الحاسوب، من الهاتف فقط، فماذا عليَّ أن أفعل؟ أفيدوني.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
ففي مسألة تنزيل البرنامج غير الأصلية قولان مشهوران لأهل العلم فالجمهورعلى: أنه لا يجوز نسخ واستعمال البرامج المقرصنة، التي ينص أصحابها على حفظ حقوقها، إلا بإذنهم. والقول الثاني: أنه لا باس بنسخها للانتفاع الشخصي دون التكسب بها.
قال ابن عثيمين: فالذي أرى أن الإنسان إذا نسخها لنفسه فقط، فلا بأس. وأما إذا نسخها للتجارة، فهذا لا يجوز؛ لأن فيه ضررًا على الآخرين. اهـ.
وعلى هذا القول، فلا حرج عليك في الانتفاع بالحاسوب في الاستخدام الشخصي دون التجاري.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic