This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
عندما ذهبت لصلاة الجمعة أردت أن أضع حذائي في الخزانة الخاصة بالأحذية، فقمت بوضعه في آخر رف (خلفية الرف مكشوفة)، فسقطت فردة من حذاء شخص آخر خلف الخزانة أثناء وضعي حذائي دون قصد، علمًا أن الخزانة ضخمة، ولا يمكن تحريكها، فحاولت أن أخرجها له، لكني لم أستطع، فدخلت المسجد، وانتهت الخطبة، والصلاة، وخرجت، ورفضت أن أخبره بما حصل، وعدت إلى المنزل دون أن أعرفه، وأنا الآن أشعر بالذنب، ولا أعلم ما الحل؛ لأني ربما أخطأت في حقه عندما لم أقم بإخباره، أو تعويضه، وربما سببت له ضررًا، ومضيعة للوقت، علمًا أني أسقطته دون قصد، فهل الصدقة الحل؟ ولا أعتقد أني لو عدت لإمام المسجد أنه سيجد الشخص؛ لأنه كان إمامًا مؤقتًا، وليس إمام المسجد الرسمي.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كان ينبغي عليك انتظار الرجل، وإخباره بالذي حصل.
أما ولم تفعل، فقد يكون الرجل تمكن من الوصول إلى حذائه، أو لم يتكلف الوصول إليه، حيث علم سقوطه خلف الخزانة, ولا نستطيع -والحال هذه- تضمينك قيمة الحذاء؛ لأنّ الأصل براءة الذمة، قال عز الدين بن عبد السلام: ولو شك هل لزمه شيء من ذلك، أو لزمه دين في ذمته، أو عين في ذمته، أو شك في عتق أمته، أو طلاق زوجته، أو شك في نذر، أو شيء مما ذكرناه، فلا يلزمه شيء من ذلك؛ لأن الأصل براءة ذمته، فإن الله خلق عباده كلهم أبرياء الذمم والأجساد من حقوقه وحقوق العباد، إلى أن تتحقق أسباب وجوبها. انتهى.
وإن أردت أن تتصدق بقيمة الحذاء عنه، فهذا حسن.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic