This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم من حلف أن لا يكفّر، ثم كفّر، واعتذر؟ فإذا حلف شخص أن يترك معصية ما، ثم قام بها، وأراد التوبة منها، فهل كفارة اليمين تكون شرطًا لتوبته من تلك المعصية؟
Answer
الحمد لله، والصلاة، والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليست كفارة اليمين شرطًا في التوبة، فإنها عمل مستقل، لا تعلق له بالتوبة من الذنب، فمتى استوفى الشخص شروط التوبة: من الإقلاع، والعزم على عدم معاودة الذنب، والندم على فعله، فقد صحت توبته، وتبقى الكفارة في ذمته، فيلزمه الإتيان بها.
ثم العلماء مختلفون في وجوب كفارة اليمين، هل هي على الفور أو على التراخي؟ والأحوط المبادرة بإخراجها؛ إبراء للذمة، وخروجًا من الخلاف، وتنظر الفتوى: 96808.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic